العلاجات في منتجع ݒنينا في الكرمل - ספא פנינה בכרמל

العلاجات في منتجع ݒنينا في الكرمل

نحن في ݒنينا في الكرمل على ثقة بما نقوم به، لذلك ندعوكم لخوض هذه التجربة من المتعة والراحة والدلال، التي ترافقها تقنيّات تتناسب مع جميع أجزاء الجسم، مع التشديد على إحداث التوازن بين النفسيّ والجسديّ، تحرير الجسم من الضغوطات وتنظيفه من السموم. جميع ذلك يمكّن الجسم من استعادة حيويّته وتجديد طاقته الإيجابية والصحّية. تقدّم العلاجات حيث تُسمع في الخلفية موسيقى هادئة مع إدماج روائح بخور وزيوت عطريّة. تمّ اختيار تشكيلة العلاجات المقترحة بحرص شديد مع الأخذ بعين الاعتبار رغبات الزبون واحتياجاته، من قبل أفراد الطاقم المعالج، الرائد، والمتخصّص في البلاد.

*تمكين المعاقين من الوصول إلى غرف العلاج

مساج لومي لومي

يرجع أصل هذا الأسلوب في التدليك إلى جزر هاواي. إنّه تدليك قديم جدًّا تناقلته الأجيال من قبل معالجين وزعماء روحيّين. إنّ ما يميّز هذا التدليك هو رقص المدلِّك. ويتمّ تنفيذه، أساسًا، باستخدام الساعدين، في حركات متواترة ونسبيّة السرعة. الهدف من هذا العلاج هو تسريب تيّار الطاقة من القلب، وكذلك ترخية العضلات المشدودة وتليينها، مع تجديد مستمرّ للطاقات.

التدليك العميق للأنسجة

يتمركز التدليك العميق للأنسجة في مناطق عينيّة من الجسم، معرّضة أكثر من غيرها للإصابة بالالتهابات، الجروح، والكدمات. يكون أسلوب هذا النوع من التدليك بالتغلغل إلى عمق النسيج، بمساعدة أصابع المدلّك، والضغط على المناطق العينيّة، مع القيام بحركات دورانيّة بطيئة لمحاكاة عمل النسيج.

التدليك المتكامل

يدمج التدليك المتكامل بين تقنيّات مختلفة. يتمّ التشديد – هنا – على ما تتعرّض له العضلات من إجهادات وتوتّرات، وفي الوقت نفسه إدماج الحواسّ من أجل خلق جوّ هادئ بشكل خاصّ.

التدليك الكلاسيكيّ (السويدي)

إنّ التدليك السويدي عبارة عن نوع من التدليك يحمل معه المتعة والهدوء والاسترخاء. تمّ تطوير التدليك الكلاسيكيّ في بداية القرن التاسع عشر كأسلوب علاجيّ عن طريق تحسين وتنجيع تدفّق تيّار الدم والسائل الليمفاويّ في الجسم. يتألّف هذا العلاج من ستة أساسات: اللمس اللطيف – تمرير يدي المدلّك بأدائه حركات لطيفة ورقيقة؛ التدليك العميق – دفع ودحرجة الكفّ في مناطق عضلية؛ الفرك والاحتكاك – يعمل الاحتكاك على تدفئة الأنسجة؛ الضربات المتواترة – بمساعد الكفّ في العضلات والكتفين؛ التذبذب – اهتزازات سريعة لليدين لتحرير وتدفئة العضلات؛ الضغط – بمساعدة الإبهامين، رأسًا على العضلة وبمحاذاة العمود الفقريّ. بتطبيق هذا التدليك يتمّ تخليص الجسم من الضغوطات والتوتّرات.

التدليك العطريّ

يركّز التدليك العطريّ على حاسّة الشمّ، وهو يدمج بين اللّمسات الرقيقة التي يؤدّيها المدلّك وبين تقطير الزيوت الدافئة، لغرض دخول المتعالج في حالة استرخاء وشعور بالتطهّر والنقاء. إنّ الزيوت العطرية ذات الخواصّ العلاجية وذات الروائح الشائعة هي: الڨانيليا، الخُزامى، جوز الهند، الحمضيّات، الكينا، والورود.

الأحجار الساخنة

يُعتبر التدليك بالأحجار الساخنة عادة قديمة، وصلت إلينا من ثقافة الهنود الحمر في أمريكا. تقول الحكاية إنّ النساء كنّ ينتظرن رجالهنّ الصيّادين لدى عودتهم من الصيد، ويستقبلنهم بالماء الساخن والأحجار الساخنة، لإرخاء أجسادهم المنهكة بتدليكها بمساعدة الأحجار الساخنة. تشرع الأحجار في خزن الحرارة داخلها، وتمكّن بذلك من أداء تدليك عميق، طويل الأمد، ومدلّل. يتمّ – في هذا التدليك – استعمال أحجار بازلتية طبيعية. فإنّ الطاقة هي ما يعبّر عن العلاقة بين أحجار البازلت وعالم الطبيعة وأمّنا الأرض. يستعين المدلّك بالأحجار الساخنة وبكلتا يديه لإرخاء جسم المتعالج وتحريره من ضغوطاته وتوتّراته المتراكمة داخله. هذا النوع من التدليك – في أثناء حصوله وبعده – يمنح المتعالج هذا الإحساس بالطُّمأنينة العميقة، وما تخلّفه من هدوء واسترخاء.

أيورڨيدا

الأيورڨيدا هي علم صحّة طبيعيّ يعود أصله إلى الثقافة الهندية القديمة. تعترف الأيورڨيدا بوجود ثلاث قوى في الكون. تتأصّل هذه القوى في جميع الشبكات، الأجهزة، والأنظمة الكونية؛ في نفس الإنسان وجسمه، وفي جميع أنظمة الطبيعة المحيطة به. فالشرط الضروريّ لكسب العافية والصحّة الجيّدة هو إحداث التوازن بين هذه القوى. يُنفّذ هذا التدليك بسكب زيت سمسم دافئ على جبين المتعالج، وعلى مِنطقة "العين الثالثة" (مِنطقة الغدّة النخامية). تعمل زيوت التدليك على منع أو تمليس الاحتكاكات، وتوزّع الحرارة بالتساوي في جميع مناطق الجسم. تغذّي هذه الزيوت الجلد، تليّنه، وتعمل كذلك على تعزيز الجهاز العصبيّ. ما تبقّى داخل الجلد من كمّية صغيرة من الزيت – بعد انتهاء التدليك – يتمّ امتصاصه داخل أجهزة الجسم جميعها، مشكّلًا بذلك عاملًا مقاومًا للضغوطات البيئية المحيطة ودرجة الحرارة الخارجية. يبلّغ متلقّو العلاج – بعد انتهاء التدليك – عن شعورهم ببلوغ حالة من التناغم والانسجام، وإحساسهم العميق بالاستقرار والهدوء.

تدليك ݒنينا في الكرمل

لقد بنينا هذا النوع من التدليك لخدمة زبائننا، خصوصًا من أجل تدليلهم ورفع معنويّاتهم وإحساسهم العالي! يدمج التدليك بين تقنيّات مختلفة (الأحجار الساخنة، العلاج بالزيوت العطرية، والتدليك الكلاسيكيّ).

تدليك السيلوليت

لا نتحدّث هنا عن علاج يؤدّى مرّة واحدة فقط، وإنّما يوصى ويُنصح به خمس مرّات على الأقلّ. يُعتبر التدليك المضادّ للسيلوليت (تراكم الدهون تحت الجلد) إحدى الوسائل الأكثر نجاعة لعلاج حالة السيلوليت. من المهمّ أن ننوّه – هنا – أنّ التدليك المضادّ للسيلوليت ليس مجرّد تطبيق بعض من التقنيّات والتلاعبات بالأيدي في أثناء العلاج؛ لا بل إنّه يُعنى بشبكة كاملة من الوسائل والأساليب التي تحمل تأثيرها العميق على جميع خلايا الجسم. يأخذ هذا التدليك مفعوله على طبقات عميقة من الدهن، ويعجّل تجدّد وتبدّل خلايا الجلد والأنسجة الدهنية تحت الجلد. وبالإضافة إلى ذلك يجعل هذا التدليك عملية صرف سوائل الليمفا ناجعة، وينشّط تحليل الدهنيّات. يتمّ هذا النوع من التدليك عن طريق فرك وتدليك مناطق في الجسم هي أكثر عُرضة للضرر، وهو ما يوفّر أكثر من مجرّد تدفئة لطيفة ومنعشة للعضلات؛ حيث يبدأ الدم بالتدفّق بسرعة في جميع أنحاء الجسم، مزوّدًا بذلك الطبقة الدهنية من الجلد بالأكسجين، وصارفًا السموم منها. ورويدًا رويدًا – وبفعل وطأة يدي المعالِج، أو المعالِجة في مواضع تراكم الخلايا الدهنية في الجلد – يبدأ الدهن بالخروج من الجسم. تأثيرات ذلك: كأنّ الخلايا تنبعث حيّة من جديد، ويطرأ تحسّن في تبادل الموادّ في الجسم ككلّ، كما يصبح الجلد مشدودًا وأكثر متانة.

للحصول على اقتراح سعر املأُوا التفاصيل الآتية:


Accessibility
Close